فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 759

وترك العمل به. فالأول: ضلال في العلم، والثاني: ضلال في القصد والعمل، فقد وقع قوله: على علم، في قوله تعالى وَ لَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ (32) [الدخان] وفي قوله: وأضله اللّه على علم، وفي قوله: قال:

إنما أوتيته على علم، فالأول: يرجع العلم فيه إلى اللّه قولا واحدا. والثاني والثالث فيهما قولان.

والراجح في قوله: وأضله اللّه على علم، أن يكون كالأول، وهو قول عامة السلف.

والثالث فيه قولان محتملان، وقد ذكر توجههما، واللّه أعلم.

والمقصود ذكر مراتب القضاء والقدر علما وكتابة ومشيئة وخلقا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت