قال اللّه تعالى: يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (29) [الرحمن] .
ذكر الحاكم في «صحيحه» من حديث أبي حمزة الثمالي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن مما خلق اللّه لوحا محفوظا، من درة بيضاء، دفتاه من ياقوتة حمراء، قلمه نور، وكتابه نور ينظر فيه كل يوم ثلاث مائة وستين نظرة، ففي كل نظرة منها يخلق ويرزق ويحيي ويميت، ويعز ويذل، ويفعل ما يشاء، فذلك قوله كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (29) «1» [الرحمن] .
وقال مجاهد والكلبيّ وعبيد بن عمير وأبو ميسرة وعطاء ومقاتل: من شأنه أنه يحيي ويميت ويرزق ويمنع وينصر ويعز ويذلّ، ويفك عانيا ويشفي مريضا، ويجيب داعيا، ويعطي سائلا ويتوب على قوم، ويكشف كربا، ويغفر ذنبا، ويضع أقواما ويرفع آخرين. دخل كلام بعضهم في بعض.
وقد ذكر الطبراني في «المعجم» والستة وعثمان بن سعيد الدارمي في
(1) ضعيف. رواه الحاكم (2/ 474) عن ابن عباس من تفسيره، وفيه أبو حمزة الثّمالي وهو ثابت بن أبي صفية: ضعيف رافضي.