فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 759

قال اللّه تعالى: حم (1) وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ (3) فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) أَمْرًا مِنْ عِنْدِنا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (5) [الدخان] وهذه هي ليلة القدر قطعا لقوله تعالى إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) [القدر] .

ومن زعم أنها ليلة النصف من شعبان، فقد غلط. قال سفيان: عن ابن أبي نجيح عن مجاهد: ليلة القدر ليلة الحكم وقال سفيان: عن محمد بن سوقة عن سعيد بن جبير: يؤذن للحجاج في ليلة القدر، فيكتبون بأسمائهم وأسماء آبائهم، فلا يغادر منهم أحد ولا يزاد فيهم ولا ينقص منهم.

وقال ابن علية: حدثنا ربيعة بن كلثوم، قال: قال رجل للحسن، وأنا أسمع: أ رأيت ليلة القدر في كلّ رمضان هي؟ قال: نعم واللّه الذي لا إله إلا هو إنها لفي كل رمضان، وإنها لليلة القدر، يفرق فيها كلّ أمر حكيم، فيها يقضي اللّه كل أجل وعمل ورزق إلى مثلها.

وذكر يوسف بن مهران عن ابن عباس قال: يكتب من أم الكتاب في ليلة القدر ما يكون في السنة، من موت وحياة ورزق ومطر حتى الحجاج، يقال:

ويحج فلان ويحج فلان.

وذكر عن سعيد بن جبير في هذه الآية: إنك لترى الرجل يمشي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت