قد دلّ هذا الحديث العظيم القدر على أمور.
منها: أنه يستعاذ بصفات الرب تعالى، كما يستعاذ بذاته، وكذلك يستغاث بصفاته، كما يستغاث بذاته، كما في الحديث: «يا حيّ يا قيوم، يا بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، لا إله إلا أنت، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا إلى أحد من خلقك» . وكذلك قوله في الحديث الآخر: «أعوذ بعزتك أن تضلّني» «2» . وكذلك استعاذته بكلمات اللّه التامات وبوجهه الكريم وتعظيمه،
(1) رواه مسلم (486) عن عائشة.
(2) سبق تخريجه.