فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 759

وفي صحيحه أيضا «1» ، في قصة نومهم في الوادي، عنه صلى اللّه تعالى عليه وسلم: «إن اللّه قبض أرواحكم حين شاء، وردّها حين شاء» .

وفي حديث ابن مسعود الذي في المسند «2» وغيره في قصة رجوعهم من الحديبية ونومهم عن صلاة الصبح، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم: «إن اللّه لو شاء لم تناموا عنها، ولكن أراد أن تكون لمن بعدكم، فهكذا لمن نام ونسي» .

وفي لفظ آخر: إن اللّه سبحانه لو شاء أيقظنا، ولكنه أراد أن يكون لمن بعدكم «3» .

وفي مسند الإمام أحمد «4» ، عن طفيل بن سخبرة أخي عائشة لأمها، أنه رأى فيما يرى النائم، كأنه مرّ برهط من اليهود، فقال: من أنتم؟ قالوا: نحن اليهود قال: إنكم أنتم القوم لو لا أنكم تزعمون أن عزيرا ابن اللّه، فقالت اليهود: وأنتم القوم لو لا أنكم تقولون ما شاء اللّه وشاء محمد. ثم مرّ برهط من النصارى، فقال: من أنتم؟ قالوا: نحن النصارى قال: إنكم أنتم القوم لو لا أنكم تقولون: المسيح ابن اللّه: قالوا: وأنتم القوم لو لا أنكم تقولون ما شاء اللّه وشاء محمد، فلما أصبح أخبر بها من أخبر، ثم أتى النبي صلى اللّه عليه وسلم، فأخبره، فقال: أخبرت أحدا؟ فقال: نعم! فلما صلوا، خطبهم فحمد اللّه وأثنى عليه فقال: «إن طفيلا رأى رؤيا، فأخبر بها من أخبر منكم، وإنكم تقولون كلمة كان يمنعني الحياء منكم. زاد البيهقي، فلا تقولوها، ولكن قولوا: ما شاء اللّه وحده لا شريك له» .

(1) رواه البخاري (595) عن أبي قتادة.

(2) صحيح. رواه أحمد (1/ 386، 393، 464) .

(3) انظر العزو الآنف.

(4) أحمد 5/ 72 وهو صحيح من حديث طفيل بن سخبرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت