ـ الاستزادة من الحكمة، قال تعالى: {..ومن يُؤْتَ الحكمَةَ فقد أوتيَ خيرًا كثيرًا..} (2 البقرة آية 269) .
ـ الإرشاد إلى أوجُه الخير؛ وهو عمل لا يقلُّ أهميَّة عن القيام بالخير نفسه، قال صلى الله عليه وسلم: «من دلَّ على خير فله مثل أجر فاعله» (رواه مسلم عن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري البدري رضي الله عنه ) .
ـ التواصي البنّاء والتراحم والكلمة الطيِّبة، كلُّ ذلك من مظاهر الخير الَّذي يهدف إلى إعلاء كلمة الله والرقي بالإنسانية نحو الأفضل، قال تعالى: {ثُمَّ كان من الَّذين آمنوا وتواصوا بالصَّبر وتواصوا بالمرحمة} (90 البلد آية 17) .
ـ عمل المعروف الَّذي يُقدَّم إلى الناس ابتغاء مرضاة الله مهما كبر أو صغر، قال تعالى: {خُذِ العَفْوَ وأمُر بالعُرفِ وأعرض عن الجاهلين} (7 الأعراف آية 199) ، ويقول صلى الله عليه وسلم: «لا تَحْقِرنَّ من المعروف شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق» (رواه مسلم عن أبي ذر رضي الله عنه ) .
ـ المبادرة إلى العلم البنَّاء في شتَّى نواحي الحياة والتنافس فيه من أَجَلِّ أبواب الخير الَّذي يدفع إليه الإسلام، ويرغِّب فيه ليكون رصيدًا للإنسان، يسمو به إلى أقصى درجات العُلُوِّ والرفعة، قال تعالى: {..وقُل ربِّ زدني علمًا} (20 طه آية 114) .
وعلاوةً على كلِّ ما سبق، فإن للخير وجوهًا كثيرة أَجْمَلَها الرسول r حين قال: «إن أبواب الخير لكثيرة: التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتميط الأذى عن الطريق، وتُسمع الأصمَّ، وتهدي الأعمى، وتدلُّ المستدلَّ على حاجاته، وتسعى بشدَّة ساقيك مع اللهفان المستغيث، وتحمل بقوَّة ذراعيك مع الضعيف، فهذا كلُّه صدقة منك على نفسك» (رواه مسلم وأبو داود وابن حبَّان والبيهقي عن أبي ذر رضي الله عنه ) .