رابعا-حديث جابر لا يصح، فقد تفرد به (عيسى بن جارية) وهو لين الحديث، وهذا الحديث غير محفوظ كما قال ابن عدي في الكامل [1]
وفي تقريب التهذيب"عيسى بن جارية بالجيم الأنصاري المدني فيه لين من الرابعة ق" [2]
وفي الكاشف"عيسى بن جارية الانصاري عن جرير وجابر وعنه أبو صخر حميد بن زياد ويعقوب القمي مختلف فيه قال بن معين عنده مناكير ق" [3]
وقد تناقض الألباني رحمه الله فضعف عيسى هذا، في موضعين من السلسلة الضعيفة [4]
وهذا عين التناقص، فقد تفرد بالرواية عيسى وأنكرت عليه، فكيف تحسن؟!!
خامسا- وأما حديث مالك والذي فيه أحد عشر ركعة، فقد قال ابن عبد البر:"هَكَذَا قَالَ مَالِكٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ إِحْدَى عَشْرَةَ"
(1) - الكامل في ضعفاء الرجال (6/ 436) (1392) وتهذيب الكمال في أسماء الرجال (22/ 588) (4619)
(2) - تقريب التهذيب (ص: 438) (5288)
(3) - الكاشف (2/ 109) (4368)
(4) - سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (14/ 494و868)