فهرس الكتاب

الصفحة 9583 من 11127

6426 - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ) وسقط «ابن سعيدٍ» في رواية أبي ذرٍّ، قال (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) هو ابن سعدٍ، ويُروى بدون اللَّام (عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ) من الزِّيادة، واسم أبي حبيب سويد الأزديُّ (عَنْ أَبِي الْخَيْرِ) مرثد بن عبد الله (عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ) الجهنيِّ رضي الله عنه (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ) وفي رواية أبي ذرٍّ

ج 27 ص 77

(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمًا، فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ) وقعة (أُحُدٍ) الَّذين استشهدوا بها (صَلاَتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ) أي دعا لهم بدعاء صلاة الميِّت بعد ثمان سنينَ، ولا بدَّ من هذا التَّأويل لما تقدَّم في «الجنائز» أنَّه صلى الله عليه وسلم دفن شهداء أُحدٍ قبل أن يُصلي عليهم [خ¦1344] .

(ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمِنْبَرِ) كالمودِّع للأحياء والأموات (فَقَالَ إِنِّي فَرَطُكُمْ) وفي رواية أبي ذرٍّ بفتح الفاء والراء على الرِّوايتين؛ أي سابقكم؛ أي إلى الحوض أهيِّئه لكم؛ لأنَّ الفارط هو الَّذي يتقدَّم الواردين ليُصلح لهم الحياض والدِّلاء والأرشية وغيرها من أمور الاستسقاء.

(وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ) بأعمالكم (وَإِنِّي وَاللَّهِ لأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الآنَ) نظرًا حقيقيًّا بطريق الكشف (وَإِنِّي قَدْ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ) بالتحتية بعد الفوقية، وفي رواية أبي ذرٍّ بدون التحتية (خَزَائِنِ الأَرْضِ، أَوْ مَفَاتِيحَ الأَرْضِ) شكٌّ من الرَّاوي، يريد ما فتح على أمَّته من الملك والخزائن بعده (وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا) بالله (بَعْدِي، وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا) أي في الدُّنيا، وفي رواية أبي ذرٍّ بحذف الياء التحتية، وفي الحديث إثباتُ الحوض المورود وأنَّه مخلوقٌ الآن، وفيه إخبارٌ بالغيب معجزةً له صلى الله عليه وسلم.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله (( أخافُ عليكم أن تنافَسوا فيها ) )، وقد مضى الحديث في «كتاب الجنائز» ، في باب «الصَّلاة على الشَّهيد» [خ¦1344] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت