فهرس الكتاب

الصفحة 5571 من 11127

12 - (مَنَاقِبُ قَرَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) ويروى بزيادة لفظ «باب» ، وزاد غير أبي ذرٍّ في هذا الموضع ، وسيأتي موصولًا في باب مفرد ترجمته «منقبة فاطمة رضي الله عنها» [خ¦3767 قبل] وهو يقتضِي أن يكون ما اعتمدَه أبو ذرٍّ أولى. ثمَّ قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من ينتسبُ إلى جدِّه الأقرب، وهو عبد المطَّلب ممَّن صحب النَّبي صلى الله عليه وسلم منهم أو رآه من ذكر أو أنثى، وهم علي وأولاده الحسن والحسين ومحسن وأم كلثوم من فاطمة رضي الله عنها، وجعفر وأولاده عبد الله وعون ومحمد، ويُقال كان لجعفر بن أبي طالب ابنٌ اسمه أحمد، وعَقيل بن أبي طالب وولده مسلم بن عقيل، وحمزة بن عبد المطلب وأولاده يَعلى وعُمارة وأُمامة، والعبَّاس بن عبد المطلب وأولاده الذكور العشرة، وهم الفضل وعبد الله وقُثْم وعبيد الله والحارث ومعبد وعبد الرحمن وكثير وعون وتمام.

وفيه يقول لعباس

~تَمُّوا بِتَمَامٍ فَصَارُوا عَشَرَه يَا رَبِّ فَاجْعَلْهُم كِرَامًا بَرَرَهْ

ويُقال إنَّ لكلٍّ منهم رؤية، وكان له من الإناثِ أم حبيب وآمنة وصفيَّة، وأكثرهم من لبابة أم الفضل، ومعتِّب بن أبي لهب والعبَّاس بن عتبة بن أبي لهب، وكان زوج آمنة بنت العبَّاس، وعبد الله بن الزُّبير بن عبد المطلب، وأخته ضُبَاعة وكانت زوج المقداد بن الأسود، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطَّلب وابنه جعفر، ونوفل بن الحارث بن عبد المطَّلب، وابناه المغيرة والحارث، وعبد الله بن الحارث، ولعبد الله بن الحارث هذا رؤيةٌ وكان يُلقب بَبَّه _ ببائين موحدتين الثانية ثقيلة _، وأُميمة وأروى وعاتكة وصفية بنات عبد المطلب أسلمتْ صفيَّة وصحبت، وفي الباقيات خلافٌ، والله أعلم.

ثم قوله في رواية غير أبي ذرٍّ بالجرِّ عطف

ج 16 ص 350

على المناقب. وقال الطِّيبي المنقبةُ طريق منفذ في الجبال، واستعير للفعل الكريم؛ إمَّا لكونه تأثيرًا له، أو لكونه منهجًا في رفعه.

وفي «التوضيح» فاطمة رضي الله عنها تكنى بأمِّ أبيها، أنكحها عليًا رضي الله عنه بعد وقعة أُحدٍ، وهي بنت خمس عشرة سنة وخمسة أشهر ونصف، وكان سنُّ علي رضي الله عنه يومئذٍ إحدى وعشرين سنة وخمسة أشهر.

وقوله تعليق مرَّ موصولًا في آخر باب «علامات النُّبوة» [خ¦3624] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت