3 - (بابُ قَوْلِهِ {وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} ) وسقط في رواية غير أبي ذرٍّ لفظ أي فعظِّم ولا تشرك به. وهذا التَّكبير قد يكون في الصَّلاة، وقد يكون في غيرها، ولمَّا نزل ذلك قام صلى الله عليه وسلم، وكبَّر فكبَّرت خديجة رضي الله عنها، وفرحت وعلمت أنَّه الوحي من الله تعالى. والفاء على معنى جواب الجزاء؛ أي قم فكبِّر ربَّك، وكذلك ما بعده قاله الزَّجَّاج، وقيل الفاء صلة كقولك زيدًا فاضرب.