فهرس الكتاب

الصفحة 5311 من 11127

3474 - (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) التَّبوذكي، قال (أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ) بضم الفاء وتخفيف الراء وبالمثناة الفوقية، المروزي ثمَّ البصري، مات سنة سبع وستين ومائة، قال (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ) بضم الموحدة، مصغَّر بردة؛ أي ابن الحصيب، بالمهملتين، قاضي مرو، وتقدَّم في الحيض [خ¦332] (عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ) بفتح الياء وسكون العين المهملة وفتح الميم وبالراء، البصري النَّحْوي القاضي أيضًا بمرو، والتَّابعي الجليل (عَنْ عَائِشَةَ) رضي الله عنها (زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أنَّها (قَالَتْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الطَّاعُونِ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ عَذَابٌ يَبْعَثُهُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ، وَأَنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ، لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ) كلمة من زائدة (يَقَعُ الطَّاعُونُ فَيَمْكُثُ فِي بَلَدِهِ) أي يستقر فيه ولا يخرج (صَابِرًا) حال، وكذا قوله

ج 15 ص 487

(مُحْتَسِبًا) إمَّا مُترادفة أو مُتداخلة، وكذا قوله (يَعْلَمُ أَنَّهُ لاَ يُصِيبُهُ إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ، إِلاَّ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ شَهِيدٍ) استثناء من أعم الأحوال؛ أي ليس أحد في حال من الأحوال إلاَّ حال كان كذا، وفي الحديث بيان عناية الله تعالى بهذه الأمة المكرَّمة حيث جَعَلَ ما جعله عذابًا لغيرهم رحمةً لهم ولطفًا بهم، وهذا الحديث مثل الحديث السَّابق في المطابقة للتَّرجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت