فهرس الكتاب

الصفحة 709 من 1589

مَاذَا ترى فِي جدي ... وبرمة بوارد

وقهوة ذَات لون ... يَحْكِي خدود الخرائد

ومسمع يتَغَنَّى ... من آل يحيى بن خَالِد

إِن المضيع لهَذَا ... نزر الْمُرُوءَة بَارِد

قَالَ: فَمَا شَعرت إِلَّا بمحفة محبرة، يحملهَا غلمانه، إِلَى دَاري، وَأَنا جَالس على بَابهَا.

فَقلت: لم جِئْت، وَمن دعَاك؟ قَالَ: أَنْت.

قلت: إِنَّمَا قلت مَاذَا ترى، وعنيت فِي مَنْزِلك، وَلم أقل أَنه عِنْدِي، وبيتي وَالله أفرع من فؤاد أم مُوسَى.

فَقَالَ: قد جِئْت الْآن، وَلَا أرجع، وَلَكِن أحضر من دَاري، مَا أُرِيد.

فَقلت: ذَاك إِلَيْك، فَدخل الدَّار، فَلم ير فِيهَا إِلَّا بَارِية.

فَقَالَ: يَا أَبَا الْحسن، هَذَا وَالله فقر مدقع.

فَقلت: هُوَ مَا ترى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت