من فَارق شدَّة إِلَى رخاء بعد بشرى مَنَام لم يشب صدق تَأْوِيله بكذب الأحلام
مَا عرض المعتضد فِي أَيَّامه للعلويين وَلَا آذاهم وَلَا قتل مِنْهُم أحدا
أخبرنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن يحيى الصولي، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن يحيى ابْن أبي عباد الحسني، قَالَ: رأى المعتضد، وَهُوَ فِي حبس أَبِيه، كَأَن شَيخا جَالِسا على دجلة، يمد يَده إِلَى مَائِهَا فَيصير فِي يَده وتجف دجلة، ثمَّ يردهُ من يَده، فتعود دجلة كَمَا كَانَت، قَالَ: فَسَأَلت عَنهُ، فَقيل لي: هَذَا عَليّ بن أبي طَالب عَلَيْهِ السَّلَام.
فَقُمْت إِلَيْهِ، وسلمت عَلَيْهِ، فَقَالَ لي: يَا أَحْمد، إِن هَذَا الْأَمر صائر إِلَيْك، فَلَا تتعرض لوَلَدي، وصنهم، وَلَا تؤذهم.