فهرس الكتاب

الصفحة 1114 من 1589

هاجه الْحَسَد وَقَتله الطمع

حَدثنِي إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن سعيد بن عَليّ زَوْبَعَة النصيبي الْمُتَكَلّم، قَالَ: قَالَ جمَاعَة من أهل نَصِيبين، إِنَّه كَانَ بهَا أَخَوان، ورثا عَن أَبِيهِمَا مَالا عَظِيما جَلِيلًا، فاقتسماه، فأسرع أَحدهمَا فِي حِصَّته حَتَّى لم يبْق مَعَه شَيْء، وَاحْتَاجَ إِلَى مَا فِي أَيدي النَّاس، وثمر الآخر حِصَّته، فزادت.

وَعرض لَهُ سفر فِي تِجَارَته، فَجَاءَهُ أَخُوهُ الْفَقِير، وَقَالَ: يَا أخي، إِنَّك تحْتَاج إِلَى أَن تستأجر غُلَاما فِي سفرك، وَأَنا أحتاج إِلَى أَن أخدم النَّاس، فَاجْعَلْنِي بدل غُلَام تستأجره، فَيكون ذَلِك أصون لي وَلَك.

فَلم يشك الْأَخ أَن أَخَاهُ قد تأدب، وَأَن هَذَا أول إقباله، وآثر أَن يصون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت