فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 1589

فَقلت: وَأَيْنَ سُلَيْمَان بن وهب؟ ذَاك مقتول بالمطالبة، قد استصفي وافتقر.

فَقَالَ: تزَال عَنهُ الْمُطَالبَة، ويعان بِمِائَة ألف دِرْهَم، ويعجل إِخْرَاجه.

فَقلت: وَترد ضيَاعه يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ، ليرْجع جاهه.

قَالَ: وَيفْعل ذَلِك، وَقد تقدم إِلَى عبيد الله بِهَذَا، واستأذنته فِي إخراجك، فَأذن لي، فَقُمْ بِنَا إِلَى الْوَزير، وَقد كَانَ دخل إِلَى إِسْحَاق برسالة الْخَلِيفَة بإطلاقي.

فَخرجت من وقتي، وَلم أؤد من مَال النَّجْم الأول حَبَّة وَاحِدَة، ورددته إِلَى مَوْضِعه.

وَجئْت إِلَى عبيد الله، فَوَقع لي بِمِائَة ألف دِرْهَم مَعُونَة على سَفَرِي، وَدفع إِلَيّ عهدي على مصر، فَخرجت إِلَيْهَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت