يتباهون اليوم بتغليف الجدران الداخلية للصالات أو المجالس بأحجار
مصقولة وملونة يضعونها على أشكال نقوش وزينة وأحيانًا تُنحت عليها
عبارات بخط جميل أو آيات قرآنية أو ترسم عليها شجرة نسب صاحب المنزل
وهذه العادة مرشحة لمزيد من الانتشار خاصة في وسط كبار المسئولين
والاغنياء بل ان هناك منهم من اصبح ينحت بوابته نحتًا فنيًا بصخرة
كبيرة بدواعي المفاخرة والتباهي أمام الأقران والغير لا سيما وأن مثل
تلك النحوت الضخمة تكلف أموالًا طائلة يسعى أصحابها الى التعبير بها عن
مكانتهم الاجتماعية والسياسية أو عن حجم ثرواتهم.
من الواضح أن لليمنيين أسبابهم في تشكيل منازلهم على النحو الذي يرغبون
لكن بالمقابل هناك كثير من اليمنيين لهم أسبابهم الخاصة من أن هذا
السلوك قد حال دون توجه أصحاب رؤوس الأموال الى الاستثمار في تشييد
منازل شعبية يستفيد منها عموم الناس ويرون في ذلك تكديسًا للثروة لا
طائل منه ولا مبرر له سوى التفاخر في البنيان خاصة عندما يمرون بقصور
أشبه بقصور ألف ليلة وليلة تعود بعضها الى من يقولون عنهم إنهم ينهبون
ثروات الشعب لتشييد مثل تلك المساكن الضخمة.
رياضة > فنون > منوعات > كتب وترجمات > الرأي > سياسة > محليات >
اقتصاد > الأولى
حقوق الطبع محفوظة لمؤسسة البيان للطباعة والنشر
للإستفسارعن معلومةاضغط هنا
بيان الثقافة
بيان الكتب
بيان الاربعاء
الملف السياسي
الأسرة العصرية
الإمارات اليوم
جولةفي البيان
مركزالمعلومات
مركزالتدريب الاعلامي
التسويق والإعلانات
التوزيع والاشتراكات