عليها: «اترك مكانك الآن وارجع لبيتك! دع أولادك يتعلمون ويكبرون» .
وعلى الاغلب ستكون المرحلة الأخيرة من الهجوم هي حصار بغداد. لكن
القوات الأميركية لن تسرع في اقتحام المدينة التي يبلغ تعداد سكانها 5
ملايين واعطاء الرئيس العراقي فرصة خوض حرب مدن، بل الاحاطة بها
ومواصلة ضرب أهداف معينة. وبحصار الحكومة في العاصمة وتدفق المعونات
الانسانية على كل أنحاء العراق الاخرى تكون الحرب قد انتهت. يقول
مايرز: «اذا عزلنا القيادة واصبحت غير قادرة فعلًا على إدارة البلاد
فذلك هو النصر. هدفنا الجوهري ليس الرئيس العراقي شخصيًا».
وقد يعمد الأميركيون أيضًا لإغواء البغداديين بالهرب من المدينة بوعدهم
بالمعونات والملجأ من القتال مع تواصل القصف الانتقائي. ويأملون ان
الضغط العسكري سيقنع العسكريين العراقيين بالقيام بالمهمة بأنفسهم.
يقول ضابط بريطاني في الكويت: «آمل انهم سيشنقون الرئيس العراقي في
شوارع بغداد».
ان خطط البنتاغون هذه وعلى الرغم من تطويرها المتواصل أصبحت جاهزة.
وشأن كل الحروب، فإن المعلومات التي يسربها البنتاغون ربما تهدف لترهيب
الخصم فقط، أو خداعه، أو تشتيت تركيزه. وقد قال فرانكس قبل ايام ان
معظم المعلومات المهمة وخصوصًا اهم الاجوبة وهو مدة الحرب «ليست
معروفة». وهذا يعود إلى عدم تأكد الأميركيين من شيء واحد على الرغم من
ملايين الاحتمالات التي درسوها على كمبيوتراتهم: هل سيتمترس العسكريون
العراقيون ويدافعون عن بلادهم حتى الموت ام سيلقون السلاح ويرحبون
بالغزاة كمحررين؟ فرانكس وصحبه يعترفون ان الجواب لن يكون واضحًا حتى
تبدأ أول القذائف بالسقوط فوق العراق.
ترجمة: جلال الخليل عن «تايم»
رياضة > فنون > منوعات > كتب وترجمات > الرأي > سياسة > محليات >
اقتصاد > الأولى
حقوق الطبع محفوظة لمؤسسة البيان للطباعة والنشر
للإستفسارعن معلومةاضغط هنا
بيان الثقافة
بيان الكتب
بيان الاربعاء
الملف السياسي