وكذلك ففي المحمية القطبية التي تبلغ مساحتها 19 مليون فدان، يجري
الحديث عن الحفر في سهل ساحلي بمساحة 15 مليون فدان فقط.
لكن الغابة الشمالية في محمية كيناي اكثر مرونة وتحملًا بكثير من
السهول الجرداء في المحمية القطبية، حيث يقول هول: «ان الشفاء
الايكولوجي الذي يستغرق 10 اعوام هنا ربما يستغرق مئات، إذ لم نقل آلاف
السنين هناك.
ولاتزال آثار حوادث التسربات النفطية واضحة على الحياة البرية في محمية
كيناي الى الآن. وتظهر دراسات ادارة الاسماك والحياة البرية ارتفاع
معدلات التشوهات الخلقية في الضفادع التي تعيش في برك الماء في منطقة
حقول النفط.
كما اظهرت دراسة على اسماك السلمون الوردي التي لاتزال تعاني من آثار
تسرب «إكسون فالديز» في عام 1989 ان النفط اكثر سمية على الاسماك
اليافعة بمئة مرة مما كان يعتقد في السابق وأن الملوثات النفطية الخطرة
تبقى مؤثرة لسنوات أطول بكثير مما كان يعتقد.
ومع اقتراب نضوب مخزون النفط في حقول كيناي تقترب صناعة النفط في
المحمية من نهايتها. ويقدر البعض ان حقل نهر سوانسون سيجف في غضون خمس
الى ست سنوات. لكن مستقبل انتاج الغاز في المنطقة يبدو مضمونًا خصوصًا
بعد اكتشاف حقول جديدة واعدة في كيناي.
ويقول نوي ماتسون، الناطق باسم منظمة «الدفاع عن الحياة البرية» ان
ادارة بوش التي لم تستطع حتى الآن الاستيلاء على المحمية القطبية بدأت
تحاول الانسلال الى مناطق برية اخرى تستحق الحماية هي الاخرى.
علي محمد
رياضة > فنون > منوعات > كتب وترجمات > الرأي > سياسة > محليات >
اقتصاد > الأولى
حقوق الطبع محفوظة لمؤسسة البيان للطباعة والنشر
للإستفسارعن معلومةاضغط هنا
بيان الثقافة
بيان الكتب
بيان الاربعاء
الملف السياسي
الأسرة العصرية
الإمارات اليوم
جولةفي البيان
مركزالمعلومات
مركزالتدريب الاعلامي
التسويق والإعلانات
التوزيع والاشتراكات