فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 265

هو مساعدة بعضنا البعض. وعندما ندير ظهرنا لتهديد ما مثل «الارهاب» فان

ذلك يعني امكانية اكبر كي نصبح عزلا لا حول لنا ولا قوة، وان نكون

الضحية التالية.

امام مجموع هذه المخاطر، ينبغي على المجتمع الدولي اتخاذ قرارات حازمة.

ذلك ان الرسائل المهدئة يلتقطها السياسيون «والارهابيون» عادة كاشارات

ضعف وكمحفزات لاستمرار اعتداءاتهم من دون اي خوف من مواجهة عواقب

اعمالهم.

اذا لم يطلق المجتمع الديمقراطي العالمي الآن رسالة واضحة لا لبس فيها،

فاننا نبعث بذلك رسالة خطرة لأي شخص يريد تعرض الأمن العالمي للخطر.

ومن هنا فان علينا ان نكون مستعدين للمطالبة، وبجميع الوسائل،

بالالتزام بالشرعية الدولية، وذلك الذي يهدد السلام عليه تحمل

المسئولية.

اننا بحاجة الى تنفيذ نزع اسلحة النظام العراقي والى ان يكون ذلك أمرا

اكيدا او مصادقا عليه، واسبانيا تدعم اتخاذ قرار جديد في مجلس الأمن

يشير بوضوح الى مهلة وجيزة ونهائية لنزع الاسلحة. ونحن نعمل على تحقيق

ذلك، ونحن نعمل هكذا لاننا مقتنعون بأن الامم المتحدة ليس بمقدورها

السماح بأن تبقى مصداقيتها بين يدي الرئيس العراقي.

ان القيم التي تغذي التعايش بين الامم الديمقراطية قد صيغت وأخذت شكلها

الحالي على مدار التاريخ في نضال ضد تهديدات جبارة. وفي القرن العشرين

ظهر وعي قوي لصالح السلام والحرية، من بين الانقاض التي تسببت بها

الانظمة الشمولية النازية والشيوعية على السواء.

قيمتان لا تحظيان بتقدير الجميع، ولا تزالان تواجهان اعداء مرنين،

ينبغي علينا مجابتهم، فالنظر الى الجانب الاخر سيمثل عدم مسئولية جسيمة

جدا. وسيكون ذلك كما لو أننا نقدم لهم على طبق من فضة حريتنا وأمننا.

بقلم: خوسيه ماريا أزنار _ عن «ايه بي سي» ـ اسبانيا

رياضة > فنون > منوعات > كتب وترجمات > الرأي > سياسة > محليات >

اقتصاد > الأولى

حقوق الطبع محفوظة لمؤسسة البيان للطباعة والنشر

للإستفسارعن معلومةاضغط هنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت