هذا الغضب تراوده اذا ما شعر بأن هناك من تخلى عنه او من استغل صداقته
ساعتها ـ يضيف المؤلف ـ تتصلب اساريره وتعتري صوته رعشة تشى بالبرودة
وتصبح كلماته اقسى من حد السيف، الا انه لا يلبث ان يملك نفسه عند
الغضب ومن ثم يتحكم في مشاعره الى درجة الانضباط.
ثم ان له لحظات من صفاء الرؤية التي تتيح له ان يصحح اخطاء الآخرين.
يحكي المؤلف عن غلطة يعترف من جانبه بالوقوع فيها: كان ذلك حين اقترح
يوما على الرئيس بوش ان يصف اهداف سياسة الطاقة التي ينوي اتباعها
مستخدما عبارة «الطاقة الرخيصة» ساعتها رمقه بوش بنظرة تكاد تقول انه
واحد من اغبى الناس على وجه البسيطة، واردف قائلا: الطاقة الرخيصة هي
التي اوصلتنا في اميركا الى كل هذه المشكلات على مدى سنوات السبعينيات
الى التسعينيات كنا نحرق بترولا اقل من سنة الى اخرى وكان هذا تقدما،
لكن عندما حلت سنة 1995 توقف هذا التقدم .. لماذا؟ بسبب حكاية عربات
الدفع الامامي اياها «اس . يو. فيه) التي لا ترتوي من البترول، ثم
تفتكر ما الذي اتاح هذه الصرعة المجنونة الشغوفة بتلك السيارات؟ انها
حكاية الطاقة الرخيصة، التي تعترضها سيارتك .. فهمت؟ والآن . انصراف!لا
ندري هل تعلم المؤلف الدرس ام انه ما زال عند حكاية الطاقة الرخيصة.
وفي كل حال، فقد افضت به هذه الحكاية الى صفحات في الفصل الرابع من
الكتاب يعرض فيها بعض التأملات في موضوع الطاقة ونظرة الرئيس بوش الى
تطوراتها ومستقبلها.
رياضة > فنون > منوعات > كتب وترجمات > الرأي > سياسة > محليات >
اقتصاد > الأولى
حقوق الطبع محفوظة لمؤسسة البيان للطباعة والنشر
للإستفسارعن معلومةاضغط هنا
بيان الثقافة
بيان الكتب
بيان الاربعاء
الملف السياسي
الأسرة العصرية
الإمارات اليوم
جولةفي البيان
مركزالمعلومات
مركزالتدريب الاعلامي
التسويق والإعلانات
التوزيع والاشتراكات