فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 265

شكا المؤلف يوما انهم حذفوا سطرا طريفا كان قد اورده في خطاب كتبه

للسيد الرئيس ـ قال المؤلف لكبير المستشارين كارل روف: ـ كارل، كان ذلك

سطرا ظريفا! ـ بالضبط، كان طريفا، لكن رؤساء الدول لا ينبغي ان يقولوا

شيئا بالغ الطرافة.

ثم يروي المؤلف نكته محذوفة من خطاب يقول فيه الرئيس لدى زيارته لجامعة

ييل التي تخرج منها في مدينة نيوهافن: ـ جميل ان اعود الى نيوهافن، على

طول الطريق من المطار كانت سيارتي تسير يتبعها رتل من سيارات الشرطة

التي كانت اضواؤها تلمع بين حين وآخر، لهذا شعرت بأنني عدت طالبا في

الجامعة من جديد.

والنكتة ـ او المفروض انها نكته، دع عنك انها محذوفة لشدة طرافتها،

تعيد الى الذهن مخالفات المرور الجسيمة التي يرتكبها طالب الجامعة

وبعدها تتابعه سيارات المرور الى حيث يقبضون عليه لزوم انزال العقاب او

دفع الغرامات.

كسول في البيت الأبيض

في ردهة البيت الابيض الفاصلة بين مكتب الرئيس وصديقه الودود يعلقون

اربع لوحات لشخصيات رئاسية بارزه، ثلاث منها للرؤساء المؤسسين وتترك

الاخيرة ليختار كل رئيس ان يعلق في موضعها لوحة تصور مثله الرئاسي

الاعلى، هكذا اختار كارتر ان يعلق صورة ترومان(كان رجلا بسيطا عاديا

وارتفع الى مستوى رئاسة الدولة)وحين جاء ريغان احال لوحة ترومان الى

المخزن، واستعاض عنها بصورة كولردج الذي كان ريغان معجبا به فقد كان قد

اصدر اكبر تخفيض ضريبي خلال رئاسته في عشرينيات القرن الماضي، اما

كلينتون فقد اختار صورة اندرو جاكسون وهو رئيس من القرن التاسع عشر ـ

(ويقول الخبثاء لان جاكسون كان قد تعرض لمحاكمة رئاسية وطعن في شرعية

ولايته على نحو ما تعرض له السيد بيل في اواخر التسعينيات).

الرئيس جورج دبليو بوش اختار ان يعلق صورة الجنرال ايزنهاور رئيس

اميركا خلال منتصف القرن الماضي.

هناك من كانوا يتصورون ـ من باب التندد ان على بوش ان يعلق صورة جيمس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت