وقال أيضًا:"ما عُبد الله بشيء أفضل من العلم" [1] .
وقال أيضًا:"يبعث الله العباد يوم القيامة، ثم يبعث العلماء، ثم يقول: يا معشر العلماء: إني لم أضع علمي فيكم إلا لعلمي بكم، ولم أضع علمي فيكم لأعذبكم؛ اذهبوا فقد غفرت لكم" [2] .
[وأما الآثار فمنها ما] [3] قال عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه لكميل ابن زياد:"العلم خير من المال [العلم] [4] يحرسك، وأنت تحرس المال، والعلم حاكم والمال محكوم فيه، والمال تُنقصه النفقة، والعلم"
يزكو مع الإنفاق"."
وقال أيضًا: العالم أفضل من الصائم القائم المجاهد؛ فإذا مات العالم ثُلم [في] [5] الإسلام ثُلْمة لا يسدها إلا خلف منه، وقال رضي الله عنه [شعرًا] [6] :
ما الفضل إلا لأهل العلم إنهمُ ... على الهدى لمن استهدى أدلَّاء
ووزن كل امرئ ما كان يُحسنه ... والجاهلون لأهل العلم أعداء
وقال [رضي الله عنه نثرًا] [7] : قيمة كل امرئ ما كان [يحسنه] [8] ؛
(1) قال العلامة الألباني: موضوع. الضعيفة (5159) ، وضعيف الترغيب والترهيب (67) ، وضعيف الجامع (5104) .
(2) أخرجه ابن عدي في الكامل (4/ 111) ، والبيهقي في المدخل (567) . قال العلامة الألباني: ضعيف جدًا. الضعيفة (868) .
(3) سقط من أ.
(4) سقط من أ.
(5) سقط من ب.
(6) سقط من ب.
(7) في ب: أيضًا.
(8) في أ: يحسن.