وينبنى الخلاف على الخلاف في كنايات الطلاق، هل تُصرف إلى الظهار بالنية أم لا؟
وتمام الكلام يأتى عليها في"كتاب الظهار"إن شاء الله تعالى، فهذا ما تحصل عندي في مسألة [التحريم] [1] في هذا الوقت، وإلى الله أرغبُ في الزيادة مِن فضله على ما أعطانى، والعمل بفضله ومنِّهِ في طاعته [والحمد لله وحده] [2] .
(1) في أ، جـ: الحرام.
(2) زيادة من جـ، ع.