فهرس الكتاب

الصفحة 1764 من 4240

[والأسامي] [1] ؟.

فمن اعتبر الألقاب والتسميات، قال: لا تحسب بدمِ النفاس قُرءًا.

والله تعالى يقولُ: {ثَلاثَةَ قُرُوءٍ} ، والنفاس لا يُسمى قرءًا.

ومن اعتبر المعانى، في كون دم النفاس لهُ حكم دم الحيض في جميع ما تعلَّق بهِ من الأحكام قال: تحسبُ بهِ.

ومعنى التداخُل: أن يكون الحُكم لإحدى العدتين، وتندرج الأُخرى تحتها.

وعدم التداخُل: إمَّا طلبُ أقصى الأجلين، إذا تمت إحداهما، انتظرت تمام الأخرى، وهو المشهور.

أو أنَّها إذا أتمت إحداهما، ابتدأت الأُخرى، كما قال عُمر رضي الله عنه [وهو الذي نقله ابن الجلاب] [2] .

فهذا جُملة ما حضرَ عندي الآن في تحصيل مسألة تداخل العدَّتين.

وإلى الله الهداية في بُلُوغ الغاية.

والحمد لله وحده.

(1) في أ، جـ: والتسميات.

(2) سقط من أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت