الصفحة 92 من 234

جزاؤكم جزاءً موفورًا أي تامًا غير ناقصٍ، والوفر: المال الكثير، فتطؤه بأخفافها إلى آخر الحديث.

وقوله صلى الله عليه وسلم: (( ومن حقها حلبها يوم وردها ) )، قيدناه (( حلبها ) )بإسكان اللام اسم الفعل، وذكره أبو عبيدٍ بفتح اللام وكلاهما صحيحٌ عند اللغويين، وعند النحاة بفتح اللام في قولهم: (( احلب حلبًا لك شطره ) )، وقد يكون الحلب هو المحلوب وهو اللبن، ورواية البخاري: (( ومن حقها أن تحلب على الماء ) )، وإنما ذلك لأجل المحتاجين النازلين حول الماء ممن لا لبن له فيواسيهم من له اللبن.

ويوم وردها: هو اليوم الذي ترد فيه الماء.

وقد صحفه الداودي وقال: يروى: (( أن تجلب ) )بالجيم.

وقوله صلى الله عليه وسلم: (( ليس فيها عقصاء ) )وهي الملتوية القرنين.

(( ولا جلحاء ) ): وهي الجماء التي لا قرن لها.

(( ولا عضباء ) ): وهي المكسورة القرنين يعني أنها تكون صحيحة الأطراف أوفر ما كانت قوةً وسمنًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت