الصفحة 91 من 234

يعط فيها حقها تطؤه بأظلافها وتنطحه بقرونها، قال: ومن حقها أن تحلب على الماء، قال: ولا يأتي أحدكم يوم القيامة بشاةٍ يحملها على رقبته لها ثغاءٌ فيقول: يا محمد، فأقول: لا أملك لك شيئًا قد بلغت، ولا يأتي ببعيرٍ يحمله على رقبته له رغاءٌ فيقول: يا محمد، فأقول: لا أملك لك من الله شيئًا قد بلغت )) .

ولهذه الأحاديث الصحاح طرقٌ كثيرةٌ في المسندات والمصنفات، عن الثقات الأثبات.

فقوله صلى الله عليه وسلم: (( بطح لها ) ):

البطح: البسط، فبطح: بسط.

والقاع: نحو من القرقر.

والقرقر: الأرض المستوية.

فمعناه أن صاحبها يلقى على وجهه، كذا فسره أبو عبيدٍ الهروي.

وفي بعض طرق هذا الحديث: (( تخبط وجهه بأخفافها ) )، وهذا يدل على أن بطحه على ظهره، والبطح: البسط كيف كان لتدرسه بمستوى من الأرض خالٍ.

وقوله صلى الله عليه وسلم: (( أوفر ما كانت ) )أي تامة غير ناقصةٍ، قال الله العظيم -يخاطب الشيطان الرجيم-: قال اذهب فمن تبعك منهم فإن جهنم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت