القبر بل الكلام عليهم في المخالفة في أوصاف الرب تعالى الله عما يقول المبطلون. وقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم بما ثبت عنه باتفاقٍ أنه قال:
(( إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه حتى إنه ليسمع قرع نعالهم، قال: يأتيه ملكان فيقعدانه، وفي رواية محمد بن منهال: إنه ليسمع خفق نعالهم إذا انصرفوا، أتاه ملكان فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل محمدٍ؟ فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال له: انظر إلى مقعدك من النار أبدلك الله به مقعدًا من الجنة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: فيراهما جميعًا ) )الحديث بطوله أخرجاه في (( الصحيحين ) )عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم .
والإقعاد إنما يجري على جسد الميت، وإن الميت يعاين ذلك عيانًا وهو في قبره.
حدثنا غير واحدٍ من شيوخنا قالوا: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد الخولاني، قال: أنبأنا الفقيه العالم أبو عمران موسى بن أبي حاج