الصفحة 38 من 234

ونهانا عن سبهم وأمرنا بحبهم فقال -فيما ثبت في (( الصحيحين ) )-:

(( لا تسبوا أصحابي؛ فإن أحدكم لو أنفق مثل أحدٍ ذهبًا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه ) ).

جعل لكل واحدٍ من أصحابه فضلًا على غيرهم بسبب قدم صحبته، وجعل أقلهم سابقةً فوق أعلانا منزلةً بسبب رؤيته وخدمته.

ومن خصائص جملته أنه رجف به وهو عليه الجبل، وانقاد له بعد شروده وتوحشه الجمل، ونصر بالرعب بين يدي مسيرة شهر، وخص بليلة القدر، التي هي خيرٌ من ألف شهر، ونصر بالصبا، وشفيت ببسالته غلل صدور الظبا، وجعلت له الأرض كلها مسجدًا وترابها طهورًا، وختم به النبيون وزاد الله دينه على الأديان علوًا وظهورًا، وحن الجذع اليابس إليه، وسلم الحجر فيما صح عليه، ودعا الشجرتين فأجابتا بين يديه، وساخت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت