الصفحة 114 من 234

والأحلاس: جمع حلسٍ وهو كساءٌ أو لبدٌ يجعل على ظهر البعير تحت القتب يلازمه؛ فمعناه أي يلازمون ظهور القلاص فرارًا من الرجل الفصيح الذي يقول: لا إله إلا الله، ومنه يقال: فلانٌ حلس بيته أي ملازمه، وقيل لهمدان: أحلاس الخيل، أي الملازمون لظهورها.

قال ذو النسبين أيده الله:

وهذا الرجل الذي لم يسمه البخاري هو سواد بن قاربٍ الدوسي كذا نسبه العارفون بالنسب منهم ابن الكلبي، وقال ابن أبي خيثمة: سواد ابن قاربٍ سدوسي من بني سدوس.

قال ذو النسبين أيده الله:

سدوسٌ بالفتح في ذهلٍ وبالضم في طيءٍ. وكان سواد بن قاربٍ شاعرًا خطيبًا موفقًا في علمه مطاعًا عند قومه، ذكر ذلك غير واحدٍ منهم الإمام شيخ السنة أبو القاسم الطبراني وأبو يعلى الموصلي والثقة اللغوي أبو علي القالي وغيرهم.

قرأت بمدينة أصبهان على الشيخ الثقة أبي جعفر الصيدلاني بحق سماعه على الزاهدة أم الغيث الجوزدانية، بحق سماعها على الفقيه الثقة أبي بكر محمد بن ريذة، بحق سماعه على الإمام شيخ السنة أبي القاسم سليمان ابن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الطبراني، قال: حدثنا محمد بن محمد التمار النصري، قال: حدثنا بشر بن حجر السامي، قال: حدثنا علي بن منصور الأبناوي، عن عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي، عن محمد بن كعب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت