الصفحة 109 من 234

واللام في (( لإن ) )هي الموطئة للقسم، وقد لف القسم والشرط ثم جاء بقوله: (( لأصالحن ) )فوقع جوابًا للقسم وجزاءً للشرط دفعةً.

والمقدمة: الجماعة تتقدم الجيش، من قدم بمعنى تقدم، وقد استعيرت لأوائل كل شيءٍ فقيل: مقدمة الكتاب، ومقدمة الكلام، وفتح الدال خلفٌ من الكلام.

وفي الكتاب الكريم من الفقه اثنا عشر فائدةً:

الأولى: جواز البعثة بالكتاب واحدًا إذا كان عدلًا لأن الصحابة كلهم عدولٌ بثناء الله تعالى عليهم ووصفه لهم بالصدق، والصادق لا يكون عند الله كاذبًا.

الثانية: جواز الكتاب إلى الكافرين.

الثالثة: استفتاح الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم.

الرابعة: وقوع العنوان بعد البسملة اقتداءً بسيد المرسلين، إعراضًا عن أفعال البطالين.

الخامسة: افتتاح الكتاب بقوله: أما بعد.

السادسة: أنه دعاه إلى الإسلام الذي يوجب السلامة فتجانس اللفظ وتطابق المعنى.

السابعة: دعاء الكفار قبل القتال، وهو أثبت الأقوال، قال الله العظيم: {وما كنا معذبين حتى نبعث رسولًا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت