الصفحة 10 من 234

على فسادهم، فأمره الله بأن يقول لهم قولًا ميسورًا يتضمن الدعاء في الفتح لهم والإصلاح.

وقال بعض أهل التأويل: نزلت الآية في عمار بن ياسر وصنفه.

والميسور: مفعولٌ من اليسر تقول: يسرت لك كذا إذا أعددته.

وقوله: {ولا تعجل يدك} الآية استعير لليد المقبوضة جملةً عن الإنفاق المتصلة بالبخل الغل إلى العنق، واستعير لليد التي تستنفد جميع ما عندها غاية البسط ضد الغل.

وكل هذا في إنفاق الخير، وأما إنفاق الفساد فقليله وكثيره حرامٌ، وهذه الآية ينظر إليها قول النبي صلى الله عليه وسلم: (( مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديدٍ ) ).

هكذا ترجم عليه البخاري في (( صحيحه ) )قال: وحدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيبٌ، قال: أخبرنا أبو الزناد، أن عبد الرحمن حدثه أنه سمع أبا هريرة، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( مثل البخيل والمنفق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديدٍ من ثديهما إلى تراقيهما، فأما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت