بعد الألف واو مفتوحة، بعدها هاء ساكنة، مدينة حسنة بين الرَّي وهَمَذَان وبقربها مدينة يقال لها: آواه فأمّا سَّاوة فأهلها سنية شافعية، وأمّا آوه فشيعة إمامية، وبينهما نحو فرسخين [1] ، وذكر صاحب حماة أنّها من بلاد الجبل، وأن بينها وبين قُم اثني عشر فرسخًا [2] ، وتقع حاليًا في جمهورية إيران. وقد سمع بها البَيْهقي من:
أبي محمَّد عبد الرّحمن بن علي بن عبد الرّحمن بن محمَّد السَّاوِي [3] .
كانت تسمى بالمُحَمَّدّية، افتتحت في خلافة عمر بن الخطّاب سنة ثلاث وعشرين على يد قرطه بن كعب الأنصاري [4] ، وقد ذكرها صاحب حماة في إقليم بلاد الجبل، وذكر أنّها غريب جبل دنباوند [5] ، وهي حاليًا في جنوب العاصمة الإيرانية (طهران) ، وقد سمع بها البَيْهقي من:
-أبي القاسم عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرّحمن التاجر الرازي [6] .
-وأبي الفتح محمَّد بن عبد الله بن محمَّد الأسكي الثقفي [7] .
-وأبي سعد يحيى بن أحمد بن علي الصَّايغ [8] .
(1) "مراصد الاطلاع" (2/ 685 - 866) .
(2) "تقويم البلدان"ص (418) .
(3) "الشعب" (12/ 51) .
(4) "البلدان"لليعقوبي ص (275 - 276) .
(5) "تقويم البلدان"ص (441) .
(6) "السنن الكبرى" (2/ 96) .
(7) "السنن الكبرى" (1/ 61) .
(8) "السنن الكبرى" (1/ 80) .