مدة، وقرئ عليه الكثير، انتقى عليه الحافظ أبو بكر الأصبهاني وغيره، وحدث عنه أبو بكر البَيْهقي في جميع كتبه. وقال الإسنوي في"طبقاته": كان فقيهًا مدرسًا مُسْنَدًا. وقال ابن كثير في"طبقاته": مسند نيسابور، أحد فقهاء الشّافعيّة. ولد سنة نيِّف وثلاثين وثلاثمائة، وتوفي ليلة الثلاثاء الخامس من ذي الحجة سنة أربع عشرة وأربعمائة.
قلت: [ثقة حافظ متقن، فقيه ديِّن، عديم النظير] .
"السنن الكبرى" (1/ 243/ ك: الطّهارة، باب نجاسة ما مسه الكلب بسائر بدنه ...) ، (10/ 72) ،"الخلافيات" (2/ 464) (3/ 6) ،"فضائل الأوقات"برقم (28، 43، 46، 62، 67، 192، 231) ،"القضاء والقدر" (2/ 655) ،"الأسماء والصفات" (1/ 66) ،"الشعب" (9/ 366) ، البعث برقم (2) ،"المنتخب من السياق"برقم (1636) ،"تاريخ بيهق"ص (402، 403، 404) ،"التقييد"برقم (655) ،"مشيخة ابن البخاريّ" (3/ 1541) ،"تذكرة الحفاظ" (3/ 1058 عرضًا) ،"النُّبَلاء" (17/ 295) ،"تاريخ الإسلام" (28/ 362) ،"العبر" (2/ 228) ،"الإعلام" (1/ 280) ،"الإشارة"ص (208) ،"دول الإسلام" (1/ 247) ،"طبقات الأسنوي" (2/ 211) ، وابن كثير (1/ 379) ،"العقد المذهب"برقم (190) ،"الشذرات" (5/ 76) ،"ذيل طبقات ابن الصلاح" (2/ 898) .
حَدَّث عن: أبي محمَّد جعفر بن محمَّد بن أحمد بن الحكم، وأبي الحسن علي بن الحسن بن علي بن مطرف القاضي الجراحي.
وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي - في"سننه الكبرى"،