ثمّ الزائد عليه في أنواع العلوم، كان على سير العلماء قانعًا من الدنيا باليسير، متجملًا في زهده وورعه.
قال في"الأنساب" (1/ 461) : كان إمامًا فقيهًا حافظًا، جمع بين معرفة الحديث وفقهه.
(5) أبو الحسن علي بن زيد البَيْهقي (ت 565 هـ) :
قال في"تاريخ بيهق"ص (344) : الإمام الحافظ المحدث، لا ثاني له في علم الحديث، تفقه على الإمام سهل الصُّعْلُوكي، ولم يكن في عصره بخراسان من له قدرته على إدراك أحاديث المصطفى- صلوات الله عليه-، على أوجهها. وقال في ص (327) : المحدث مصنف كتب الأحاديث، ووحيد عصره.
(6) أبو الفرج عبد الرّحمن بن علي بن الجوزي (ت 597 هـ) :
قال في"المنتظم" (16/ 97) : كان واحد زمانه في الحفظ والإتقان، حسن التصنيف، وجمع علم الحديث، والفقه والأصول.
قال في"الأربعين"ص (511) : الحافظ، المصنف في علم الحديث والفقه والأصول، والجمع بين المعقول والمنقول.
قال في"معجم البلدان" (1/ 639) : الإمام الحافظ، الفقيه في أصول الدِّين، الورع، أوحد الدهر في الحفظ والإتقان؛ مع الدِّين المتين، من أجل