لله فيه عتقاء من النّار. عسى أنّ أكون منهم. [1] قال الصُّوري: وكان هذا القول يوم السبت، فتوفي صبيحة يوم الأربعاء مستهل رجب.
قلت: [ثقة حافظ مصنف، شيخ الفقهاء والمحدثين، مع الورع والفضائل الكثيرة] .
"السنن الكبرى" (1/ 219/ ك: الطّهارة، باب غسل الجنب ووضوء المحدث إذا وجد الماء بعد التَّيمُّم) ، (3/ 282، 331) ،"طبقات الفقهاء" (134) ،"تاريخ جرجان"ص (110) ،"تاريخ بغداد" (4/ 373) ، العمدة برقم (45، 75) ؛"الأنساب" (1/ 337) ،"مختصره" (1/ 140) ،"تاريخ دمشق" (5/ 195) ،"مختصره" (3/ 225) ،"تهذيبه" (1/ 447) ،"أعمار الأعيان"ص (67) ،"تحفة أهل الحديث"برقم (35) ، كتاب"الأربعين المرتبة على طبقات الأربعين"برقم (33) ،"المشترك وضعًا"ص (46) ،"معجم البلدان" (1/ 460) ،"التقييد"برقم (185) ،"الكامل في التاريخ" (8/ 8) ،"طبقات ابن الصلاح" (1/ 362) ،"تذكرة الحفاظ" (3/ 1074) ،"طبقات الحفاظ"برقم (947) ،"النُّبَلاء" (17/ 464) ،"تاريخ الإسلام" (29/ 142) ،"العِبَر" (2/ 252) ،"الإعلام" (1/ 285) ،"الإشارة"ص (214) ،"دول الإسلام" (1/ 253) ،"المعين"برقم (1381) ، مختصر كتاب الجهر بالبسملة برقم (1) ،"الوافي بالوفيات" (7/ 331) ،"طبقات السبكي" (4/ 47) ، والإسنوي (1/ 113) ، وابن كثير (1/ 358) ،"البداية"
(1) قال ابن رجب في لطائف المعارف ص (192) : كان بعض العلماء الصالحين قد مرض قبل شهر رجب، فقال: إنِّي دعوت الله أنّ يؤخر وفاتي إلى شهر رجب فإنّه بلغني أنّ لله فيه عتقاء فبلَّغه الله ذلك، ومات في شهر رجب.