فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 711

الحفاظ" (3/ 1132) الّتي يقول في مقدمتها: هذه تذكرة بأسماء معدلي حملة العلم النبوي، ومن يرجع إلى اجتهاد هم في التوثيق والتضعيف، والصّحيح والتزييف".

وذكره -أيضًا - في الطبقة الثّالثة عشرة في رسالته"ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل"ص (214) ، الّتي يقول في مقدمتها ص (175) : فنشرح الآن بتسمية من كان إذا تكلم في الرجال قُبِلَ قوله، ورُجع إلى نَقْدِه. وقال قبل ذلك في ص (172) : وقسم في مُقابَلَة هؤلاء كأبي عيسى التّرمذيّ، وأبي عبد الله الحاكم، وأبي بكر البَيْهَقيِّ متساهلون.

وقال السبكي في"طبقاته" (4/ 9) : صار أوحد زمانه، وفارس ميدانه، وأحذق المحدثين، وأحدَّهم ذهنًا، وأسرعَهم فهمًا، وأجودهم قريحة.

وقال الإسنوي في"طبقاته" (1/ 98) : كان كثير التحقيق والإنصاف.

وذكر ابن ناصر الدِّين الدمشقي في كتابه"الرَّدِّ الوافر"ص (37) : طبقات النقاد الذين يقبل قولهم في الجرح والتعديل، وذكره منهم فقال ص (42) : ثمّ من كان بعد الخمسين إلى حدود أربعمائة وثمانين كأبي بكر البَيْهقي الإمام.

وقال السخاوي في"الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ" (338) : وأمّا المتكلمون في الرجال فخلق من نجوم الهدى، ومصابيح الظلم؛ المستضاء بهم في دفع الردى، لا يتهيأ حصرهم، ثمّ ذكر طائفة وذكره معهم.

وقال في"فتح المغيث" (1/ 39) : وخذ أيها الطالب زيادة الصّحيح إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت