وقال في"النُّبَلاء"-أيضًا - ترجمته ابن سيد النَّاس: كان عنده كتب نفيسة، وأصول جيدة. وقال في"العبر" (2/ 308) : بلغت تصانيفه ألف جزء, ونفع الله بها المسلمين شرقًا وغربًا، لإمامة الرَّجل ودينه وفضله وإتقانه، فالله يرحمه. وقال في"زغل العلم"ص (12) : وطالب الحديث اليوم ينبغي له أنّ ينسخ أوَّلًا"الجمع بين الصحيحين"، و"أحكام عبد الحق"، و"الضياء"، ويدمن النظر فيهم، ويكثر من تحصيل تواليف البَيْهقي، فإنها نافعة. وقال اليافعي في"مرآة الجنان" (3/ 81) : له مناقب شهيرة، وتصانيف كثيرة، نفع الله بها المسلمين شرقًا وغربًا، وعجمًا وعربًا. وقال السبكي في"طبقاته" (4/ 10) : كلها مُصنَّفات نِظافٌ، مليحة التّرتيب والتهذيب، كثيرة الفائدةُ، يشهد من يراها من العارفين بأنّها لم تتهيَّأ لأحدٍ من السابقين. وقال الإسنوي في"طبقاته" (1/ 98) : كان حسن التصنيف. وقال ابن كثير في"البداية" (16/ 9) : له التصانيف الّتي سارت به الرُّكْبان في سائر الأمصار والأقطار، ... ، جمع أشياء كثيرة، نافعة جدًا، لم يُسْبَق إلى مثلها, ولا يُدْرَك فيها، ... ، وغير ذلك من المصنفات الكبار والصغار المفيدة الّتي لا تُسامى ولا تُدانى. وقال ابن الملقن في"العقد المذهب"ص (93) : له مصنفات جليلة. وقال أبو علي إسماعيل بن أحمد البَيْهقي، حدّثنا والدي، قال: وسمعت الفقيه أبا محمَّد الحسن بن أحمد السمرقندي الحافظ يقول: سمعت الفقيه أبا بكر محمَّد بن عبد العزيز المروزي الحبوجردي يقول: رأيت في المنام كأن تابوتًا علا في السَّماء يعلوه نور،