فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 711

(1/ 516) ، وقال السبكي في"طبقاته" (4/ 9) : اشتغل بالتصنيف بعد أنّ صار أوحد زمانه، وفارس مَيْدانه، وأحذق المحدثين، وأحدَّهم ذِهنًا، وأسرعهم فهمًا، وأجودهم قريحة. وقال ابن كثير في"البداية" (16/ 9) : كان محدثًا.

وقد صنف في ذلك مصنفات مفيدة لا تُسامى ولا تُدانى، يأتي الكلام عليها -إن شاء الله تعالي- في المبحث الثّاني"آثاره ومصنفاته":

ثالثًا: الفقه وأصوله:

لقد أولاه -رحمه الله تعالي- عناية فائقة, حتّى أصبح فيه إمامًا ذا مكانة مرموقة.

قال عبد الغافر الفارسي في"السياق"كما في"المنتخب"ص (103) : الفقيه الأصولي، تفقه وبرع فيه. وقال السمعاني في"الأنساب" (1/ 461) : كان إمامًا فقيهًا. وقال علي بن زيد البَيْهقي في"تاريخ بيهق": لم يكن في عصره بخراسان من له قدرته على إدارك أحاديث المصطفى -صلوات الله عليه-، على أوجهها. وقال ابن الأثير في"لبابه" (1/ 202) : كان عالمًا بالفقه. وقد وصفه بذلك عبد الله بن يوسف الجرجاني في"طبقاته"، وابن خلكان في"وفيات الأعيان"، والملك المؤيد عماد الدِّين في"مختصره"، والذهبي في"النُّبَلاء"، وابن كثير في"البداية"، وقال: كان واحد في الإتقان والحفظ والفقه، والتصنيف، كان فقيهًا محدثاَّ أَصولياَّ.

وقد صنف في ذلك مصنفات عديمة النظير، من ذلك:

-"المبسوط".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت