الذكاء ونشوء وتطور الطب الحديث وبروز
مفهوم موت المخ
أولا: فهم تطور الذكاء البشري ضروري للاقتراب من مفهوم الإنسان:
1 ـ تمدد قشرة المخ في الإنسان:
لقد كان من أبدع منح الخالق في تركيب الحياة، تمتع الحيوانات في مرحلة من مراحل تاريخ الحياة - على كرتنا الأرضية - بوجود «جملة عصبية» قادرة على التواصل بين الكائن الحيواني والعالم الخارجي. وبتعقد الحياة الحيوانية وتعدد أعضائها وتحدد وظائفها ظهر المركز المميز لغرفة العمليات المتقدمة لهذه الجملة العصبية وهو المخ، والذي ظهر تخصص جذعه في التحكم في ترابط بقية أجهزة الكائن الحي وتناسق شغلها المشترك، والذي أصبح معبرا «للأحاسيس» و «للاستجابة الحركية» وساحة لشبكة ممتدة مترابطة Reticular Formation متواصلة مع فصي المخ وصولا إلى قشرته الأحدث، ومتخصصة في وظيفة «اليقظة» Consiousness أو الإدراك أو الوعي Awareness.
مع أن المساحة الواسعة لقشرة المخ في الإنسان وتعدد ما بها من مراكز، أدى إلى تخصصها في وظائف جديدة متشابكة شكلت ما نطلق عليه الذكاء البشري
2 ـ لغة الخطاب والتخطيط والنظم والمهارة والمرونة كمكونات للذكاء: