أ ـ كان في مقدمة هذه التخصصات لغة الخطاب Syntax? والتي تهيأ لها ترتيب خاص في مكان في قشرة المخ يعلو الأذن اليسرى وفي تكوين خاص للحنجرة يمكن الإنسان من الترتيب المنظم للأفكار المنطوقة Verbal Ideas من خلال قدرته على تكوينها، بنظم (ضم) ثلاثة أصوات على الأقل من مجموع 36 صوتا تعبيريا لا معنى لها (تملكها القردة العليا) ليكون الإنسان وحده كلمة جديدة ذات معنى (محتوى) ، ولينظم (يضم) عقدا من الكلمات ذات معان تنبئنا نحن البشر عمن فعل: ماذا، وبمن، ولمن، ومتى، ولماذا، وكيف؟ وأخذت إجادتنا التدريجية للغة الخطاب تعتمد بدورها وتترابط مع حاستي السمع والبصر، ومهارات الحركات اليدوية في الإشارة والتعبير والتشكيل، والموسيقى والحركات التوقيعية.
ب ـ واعتمد الذكاء البشري على قدرة التخطيط Planning? وهي مما لا يملكه أرقى حيوان إلا لفترة عارضة وحدث واحد، وقامت قدرتنا التخطيطية على نفس أسس نظمنا اللغوي، فأصبحنا (نفكر) و (نخطط) بالطريقة التي يتكلم بها كل منا.
ج ـ كما امتلك الإنسان شبقا (لنظم الأشياء) في عقد نضيد فأخذ ينظم الكلمات مع بعضها في جمل والنوتات الموسيقية في أغانٍ، والخطوات في رقصات، والحركات في ألعاب رياضية لها قوانينها.
د ـ وتدعم (روح الإنسان - كيانه الإنساني) التخطيط والذكاء بالمهارة في التصويب على الهدف في أثناء الصيد، والتحريك المتزامن السريع للأطراف مما استدعى نشاط شبكة أوسع بمقدار 64 مرة مع كل حركة منها.
هـ ـ وكذلك اعتمد الذكاء البشري على المرونة Versatility التي توفر إيجاد البدائل وعمل المقارنات والنماذج العقلية، مما وفر له طرقا جديدة للحماية والتنوع والإبداع معا.
3 ـ الذاكرة: