الرئيس الدكتور ممدوح جبر: شكرًا يادكتور خيري، الآن نستمع إلى الدكتور حسان حتحوت، وعنده سيل من الأسئلة، عن توحيد المسميات عن حركة الذبيح حتى لا تشمل الحياة النباتية عند التشريع المطلوب لحماية الطبيب حتى لا يتدخل في حركة الذبيح وهو الذي أيده سيادة المستشار، وعن الشنق القانوني، وعن نوع الدفن. الأستاذ الدكتور حسان حتحوت... تفضل.
الدكتور حسان حتحوت: لقد عرفت الموضوعات، ولم أعرف الأسئلة بإجمال، وكما أوضحنا في الرسم فإن موت المخ لا نعتبر معه المريض ميتًا، وبالتالي لا يعد إصابة قاتلة، ولهذا لا يندرج تحت عنوان حركة الذبيح، وعلى كل حال لابد أن يعْقُبَ حديثنا هذا إصدار تشريعات حتى ينضبط كل شيء بقانون، لأنني لو تصرفت وفق الشريعة ووفق ما أعتقد أنه المصلحة فسوف أكون عرضة للمساءلة، ولكن الذي يحسم هذه الأمور هو قوانين البلاد، يسألني أحيانًا أطباء في أمريكا ويقولون: الحالة كذا وكذا فأقول لهم إن المرض الميؤوس منه تصبح معه المداواة والعلاج غير مفروض، ولكن انظر إلى قانون الولاية التي تعمل فيها لأننا يمكن أن نعمل العمل الصحيح ولكنه يخالف القانون، إن الذي يحكم هذه التصرفات هو نصوص القوانين، ومن سمات العصر أن التقدم العلمي سبق التقدم التشريعي كثيرًا بحيث بقيت جهات علمية بغير غطاء تشريعي، والعلاج - في رأيي - أن يتلافى هذا الأمر وشكرًا.
الرئيس الدكتور ممدوح جبر: شكرًا للدكتور حسان، وهناك تعليق من الدكتور صفوت، وأود أن ألفت النظر إلى أن معالي الدكتور عبدالرحمن العوضي قد شرفنا، وهناك اتجاه لإنهاء اجتماعنا بعد هذه الجلسة فأرجو - مع استعدادنا جميعًا للاستماع إلى الدكتور صفوت وما قد يثيره من تعليقات أخرى - أن نختصر ما أمكن ولا نكرر ما سبق الكلام فيه... دكتور صفوت.. تفضل.