فهرس الكتاب

الصفحة 702 من 756

الدكتور صفوت لطفي: بسم الله الرحمن الرحيم، سوف أرد في حديثي على ما ذكره الأخ الدكتور حسان من أنني أقحمت نفسي في الدين هذا ليس فخرًا، ولكنني أعمل في هذا المجال منذ عشرين عامًا، وحينما قامت حركات التطرف التي هزت كيان المجتمع المصري، كان لي باع فيها، ويعلم ذلك أستاذنا العزيز وعميد كليتنا السابق الدكتور خيري السمرة حيث كنت أرأس (أسرة النور) في كلية الطب بجامعة القاهرة، التي تصدت لهذه التيارات الفكرية، كما أني كعضو في الجمعية الشرعية شاركت في عدة كتب عما نادى به البعض من وجوب تطبيق الشريعة دون ضابط ولا رابط، وقد قامت الدولة المصرية بأخذ الكتابين اللذين شاركت فيهما وطبع منهما نصف مليون نسخة وزع على الشباب في الجامعات والمدارس المختلفة، أما بخصوص كتابي وما جاء به من أدلة شرعية «أسباب تحريم نقل وزراعة الأعضاء الآدمية» فقد قبل ونُشِرَ ملخص له بمجلة الأزهر، أما بخصوص ما ذكره الأستاذ الدكتور إبراهيم بدران بأن هذا الأمر لم يعرض على مجمع البحوث الإسلامية، فأقول لسيادته إن هناك فرقًا بين المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وبين مجمع البحوث الإسلامية، حيث عرض هذا الأمر على مجمع البحوث الإسلامية بناء على خطاب أرسله عميد معهد الأورام، عندما طلب المعهد إجراء أخذ أعضاء المحكوم عليهم بالإعدام وعرض الأمر على مجمع البحوث الإسلامية في مصر، فرفض رفضًا تامًا أخذ أعضاء المحكوم عليهم بالإعدام، كما رفض مفهوم موت جذع المخ واعتبر ذلك قتلًا. أما ما قاله بالنسبة لحركة المذبوح فإن مجمع البحوث الإسلامية المصري قال ملخصًا: إن القانون المصري يعرف الموت بأنه توقف القلب والنبض والتنفس وهمود الحركة تمامًا، وبناء على ذلك صدر الحكم الشرعي من هذا المجلس، بأن من أجهز على إنسان مع بقاء النبض في قلبه، والحياة في أعضائه فهو قاتل لنفس حرم الله قتلها إلا بالحق، وجزاؤه القصاص في الدنيا إن كان ذلك عمدًا، هذا ما قال به مجمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت