وتحت «علامات الحياة» جاء في بحث الدكتور لطفي مرجع رقم 4 مغالطة أخرى وهي أن Pitts and Caronna قالوا: عن منعكس الكحة والقيء لا يستبعدون تشخيص موت المخ بينما المؤلفان لهذا البحث قالا أن هذه المنعكسات كانت غائبة في مرضاهم الذين بلا شك - كان بهم علامات موت المخ مثل الغيبوبة - توقف التنفس وانعدام موجات المخ الكهربية لمدة 24 ساعة ثم أكدوا أن ظهور هذه المنعكسات تحدد المرضى الذين يحتمل أن يعيشوا كما قمت بالإجابة على تساؤلات الدكتور لطفي عن المنعكسات الحركية والاستجابات في شكل ارتفاع الضغط وزيادة النبض فذكرته كطبيب تخدير ربما تصادف أن تعامل مع مريض جاء لجراحة ما مثل منظار للمثانة تحت تأثير مخدر عام وهو مصاب بشلل رباعي نتيجة قطع كامل للنخاع الشوكي عند الفقرة الخامسة للرقبة وكيف يتجاوبون للجراحة بارتفاع شديد في ضغط الدم والحركة علمًا بأن الجسم منفصل تماما عن المخ مما يدفعنا لتجهيز العقاقير اللازمة لتخفيض الضغط وإعادة النبض إلى طبيعته وهذه الظاهرة توصف بأنها Autonomic Hyper reflexia وللأسف الدكتور لطفي بدأ يتشنج ولا يعطي ردًا مقنعًا.
أما عن تعليقه لوجود هرمونات الغدة النخامية وتحت الثلاموس فوجهته إلى الدراسة التي قام بها الباحث Sugimote et al Acta Neurochir (Wien) 115:31,1992 وزملائه الذين وجدوا تهتك ونكرزة شديدة في الهيبوثالاموس بعد ستة أيام من تشخيص موت المخ مع وجود هذه الهرمونات وقد شرح أن هذه الهرمونات ليس مصدرها المخ بل ربما تكون نابعة من البنكرياس - الأمعاء أو الغدة فوق الكلوية.
وقد شرحت له على تعليقه بأن مريض موت المخ يكون دفائًا وهذا ليس صحيحًا والحقيقة أن مصاب موت جذع المخ تنخفض درجة حرارته بانتظام وباستمرار بالرغم من استعمال كل وسائل التدفئة وذلك نتيجة موت مركز تنظيم الحرارة في جذع المخ.