فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 756

ثم استطردت لإيضاح بعض الأخطاء في الاستدلال أو الاستنتاج التي جاءت في الأبحاث الثلاث التي قدمها الدكتور صفوت لطفي إلى منظمتكم الموقرة وعلى سبيل المثال أذكر الآتي:

دكتور لطفي للأسف أنه اتبع منهج عدم التقيد بما جاء في هذه المراجع، بل شوه - الحقيقة، - وفي ذلك أمثلة كثيرة اكتشفها عدد كبير من الزملاء.

ومن ذلك قوله أن اليابان والدانمارك لم يعترفوا بموت جذع المخ أو زرع الأعضاء علمًا بأن اليابان كانت نشيطة جدًا في هذا المجال حتى 1991 ولكن لظروف فلسفية واجتماعية توقفت مؤقتا، وقد أجريت إحصائية في عام 1990 بين اليابانيين تبين موافقتهم على هبة الأعضاء (ORGAN DONATION) وكانت النتيجة 51 في المائة موافقون بالمقارنة إلى 41 في المائة عام 1982. والآن جاري تشريع في البرلمان الياباني على الموافقة على تشخيص موت جذع المخ وزراعة الأعضاء ومثله في الدانمارك حسب ما ذكر في مؤتمر سان فرانسيسكو.

كما أنه ليس صحيحا كما ذكر الدكتور لطفي أن هناك اختلافًا في معايير تشخيص موت المخ في الولايات المتحدة الأمريكية وقد ادّعى الدكتور لطفي أن هناك تناقضات بين الأطباء في اختبار توقف التنفس وقد غاب عليه التفرقة بين التناقضات وديناميكية الأبحاث المستمرة في الغرب لتصل إلى ما هو أحسن وأدق وقد اعتبر أن وصول Darby et al لطريقة جديدة لاكتشاف الدورة الدموية المخية وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت