21 - (...) وحدّثناه ابْنُ أبِى عُمَرَ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنَ حَكِيمٍ الأنْصَارِىُّ، أخْبَرَنِى عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أبِيهِ، أنَّهُ أقْبَلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِى طَائِفَةٍ منْ أصْحَابِهِ، فَمَرَّ بِمَسْجِدِ بَنِى مُعَاوِيَةَ. بِمِثْلِ حَدِيثِ ابْنِ نُمَيْرٍ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الزمان. والهرج أيضًا: الاختلاط، ومنه قيل: فلن يزال الهرج إلى يوم القيامة. والهرج أيضًا: كثرة النكاح، هرجها: نكحها، وفى الحديث:"يتهارجون تهارج الحمر"يحتمل للمعنيين معًا.
وقوله:"لا يهلكها الله بعامة": أى بشدة تجتاحهم وتعم جميعهم بالهلاك.
وقوله:"تستبيح بيضتهم": أى جماعتهم وأصلهم، وهو مأخوذ من بيضة الطائر لتحصينها ما فيها، واجتماعها عليه. والبيضة أيضًا: العز. والبيضة أيضًا: الملك.