عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وتنهض له بسبب ذلك. فقال: لا.
وقوله:"فإن الله أحبك كما أحببته": [فيه] [1] : محبة الله - تعالى - لعبيده رحمتُه لهم، ورضاه عنهم، وإرادته لهم، وفعله بهم في ذلك [فعل] [2] المحب بحبيبه، ومراده له من الخير. وأصل المحبة: الميل، والله تعالى منزه عن ذلك [3] .
(1) و (2) ساقطة من ز، والمثبت من هامش ح.
(3) مذهب أهل السنة وسلف الأمة هو: إثبات صفة المحبة، كما أثبتها الله لنفسه بلا تأويل ولا تكييف.