فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 1769

المعتزلة [1] .

واختار صاحب المحصول [2] وغيره وقوعه، وعكسه الآمدي [3] وغيره.

وجه الأول: قوله: (ولا [4] نكلف نفسًا إِلا وسعها) . [5]

ولمسلم من حديث أبي هريرة: أنه لما نزل: (وإِن تبدو ما في أنفسكم أو تخفوه) الآية [6] ، اشتد ذلك على الصحابة، وقالوا: لا نطيقها، وفيه: أن الله نسخها؛ فأنزل: (لا يكلف الله نفسًا) إِلى آخر السورة [7] ، وفيه -عقب كل دعوة-: قال: (نعم) . [8]

(1) انظر: المعتمد للقاضي/ 146.

(2) انظر: المحصول 1/ 2/ 363.

(3) انظر: الإحكام للآمدي 1/ 134.

(4) في (ظ) : لا نكلف.

(5) سورة المؤمنون: آية 62.

(6) سورة البقرة: آية 284: (لله ما في السماوات وما في الأرض وأن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير) .

(7) سورة البقرة: آية 286: (لا يكلف الله نفسًا إِلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إِن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إِصرًا كما حلمته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين) .

(8) أخرجه مسلم في صحيحه/ 115 - 116، وأحمد في مسنده 2/ 412. وانظر: تفسير الطبري 3/ 95.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت