للزنة والروي -وهو الحرف آخر القافية، وهي الكلمة آخر البيت- وتيسير تجنيس، وهو تشابه لفظين، ومطابقة، وهي جمع بين ضدين، والمراد هنا [1] : بحيث يوازن أحدهما الآخر.
قولهم: [2] تعريف للمعرف.
أجيب: علامة ثانية، ويجوز الوضع معًا.
الحد [3] والحدود، ونحو:"عطشانَ نَطْشانَ"غير مترادفين -وحكي قول- لأن الحد يدل على المفردات. [4]
(1) هذا اللفظ"هنا". ضرب عليه في (ظ) .
(2) نهاية 15 من (ح) .
(3) في هامش (ظ) : مثال الحد والمحدود؛ الحيوان الناطق والإنسان ذكره الأصفهاني. فالحد: قولنا: الحيوان الناطق. والمحدود هو: الإِنسان. وقال القرافي:"الحد هو المحدود إِن أريد معناه، وغيره إن أريد لفظه"ذكره في التنقيح في أوله. وعبارته: وهو -أي الحد- شرح ما دل عليه اللفظ بطريق الإجمال، وهو غير المحدود إِن أريد اللفظ، ونفسه إِن أريد المعنى.
(4) في هامش (ظ) : ليس المراد من المفردات أفراد الإنسان، كزيد أو عمرو أو بكر، بل المراد الأجزاء التي تركبت منها ماهية الإِنسان، كالحيوانية والنطقية، فإِن ماهية الإِنسان حاصلة منهما، فالحد -وهو الحيوان الناطق- يدل على هذه الأجزاء بالمطابقة، كدلالة البيت على جميع أجزائه، وأما دلالة الإنسان عليها فإِنها بالتضمن، كدلالة البيت على السقف؛ لأن السقف جزء من البيت.
قال ابن مطهر: الحد يدل بالتفصيل على ما يدل عليه الاسم بالإجمال، فله دلالة على=