أن شيئًا منها توقيف. وحكي عن المعتزلة. [1]
واختار ابن عقيل: [2] بعضها توقيف، وبعضها اصطلاح. وذكره عن المحققين. وعنده: الاصطلاح بعد خطابه تعالى، وأبطل القول [3] بسبقه له.
وقال بعض أصحابنا: قطع قوم بأحد ما ذكر عينًا، وظنه قوم، وتوقف [4] الأكثر.
القائل بالتوقيف: (وعلم آدم) [5] .
قالوا: ألهمه أو [6] علمه بعضها، أو اصطلاحًا سابقًا، أو حقيقة الشيء وصفته، لقوله: (ثم عرضهم) .
رد: الأصل اتحاد [7] العلم، وعدم اصطلاح سابق [8] ، وحقيقة اللفظ، وقد أكده بـ (كلها) ، وفي الصحيحين [9] في حديث الشفاعة: (وعلمك
(1) انظر: المسودة/ 563.
(2) انظر: الواضح 1/ 207 أوما بعدها.
(3) في (ب) :"وأبطل القول القول"، بتكرار لفظ"القول".
(4) في (ب) : وتوقيف.
(5) سورة البقرة: آية 31: (وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إِن كنتم صادقين)
(6) في (ب) : وعلمه.
(7) في (ح) : إِيجاد.
(8) نهاية 19 ب من (ب) .
(9) وهما: صحيح البخاري، وصحيح مسلم.