تكليف ما لا يطاق - وهو المستحيل- يقال على ما تعلق العلم والخبر والمشيئة بأنه لا يكون، وعلى فعل العبد -لأنه مخلودق لله موقوف على مشيئته- وعلى ما يشق فعله لا يتعذر.
وذلك واقع إِجماعًا.
وهل خلاف [1] المعلوم أو وفقه لا يطاق؟ فيه أقوال، ثالثها: الفرق.
وأما الممتنع في نفسه -كالجمع بين الضدين- أو عادة كصعود السماء: فممتنعان سمعًا، ذكره ابن الزاغوني وصاحب [2] المحرر من أصحابنا إِجماعًا.
وفي [3] جوازهما عقلًا أقوال. [4]
قال بعض أصحابنا: [5] فالخلاف عند التحقيق في الجواز العقلي أو [6] الاسم اللغوي، وأما [7] الشرع فلا [8] خلاف فيه.
(1) و (2) انظر: المسودة/ 79.
(3) نهاية 35 ب من (ب) .
(4) و (5) انظر: المرجع السابق.
(6) في (ظ) : والاسم. والمثبت من (ح) . وكان اللفظ في (ب) هكذا:"أو والاسم"، ثم ضرب على"أو".
(7) في نسخة في هامش (ب) :"فأما".
(8) نهاية 71 من (ح) .